كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال يحيى بن سعيد: لا يعدل شعبة عندي أحد.
ابن مهدي: سمعت شعبة يقول:
إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن صلة الرحم فهل أنتم منتهون؟
قال أبو قطن: سمعت شعبة بن الحجاج يقول:
ما شيء أخوف عندي من أن يدخلني النار من الحديث.
وعنه قال: وددت أني وقاد حمام وأني لم أعرف الحديث.
قلت: كل من حاقق نفسه في صحة نيته في طلب العلم يخاف من مثل هذا ويود أن ينجو كفافا.
قال عفان: كان شعبة من العباد.
قال سعد بن شعبة: أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها.
قلت: وهذا قد فعله غير واحد بالغسل وبالحرق وبالدفن؛ خوفا من أن تقع في يد إنسان واه يزيد فيها أو يغيرها.
روى: أبو عبيدة الحداد عن شعبة قال:
لم يسمع حميد الطويل من أنس سوى أربعة وعشرين حديثا والباقي سمعها وثبته فيها ثابت البناني-يعني: فكان يحذف ثابتا ويدلسها فيقول: عن أنس-.
ما أعتقد إلا أنه سمع من أنس أضعاف ذلك فإنه مكثر عنه بحيث أنه له في الكتب الستة أزيد من مائة حديث.
قال علي بن المديني: شعبة أحفظ للمشايخ وسفيان أحفظ للأبواب.
قال أبو داود: قال لي شعبة:
في صدري أربع مائة حديث لأبي الزبير والله لا حدثت عنه.
__________
(1) وذلك لان أبا الزبير واسمه: محمد بن مسلم بن تدرس موصوف بالتدليس وشعبة ينكره أشد الإنكار كما مر في أخباره.